زكي الدين عنايت الله قهپايى

64

مجمع الرجال

علي عليهما السّلام ان اقدم أنت والحسين وأصحاب علي ( ع ) فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشّام فأذن لهم معاوية وأعدّ لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ، ثمّ قال للحسين عليه السلم قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلم ينظر ما يأمره فقال « يا قيس إنّه إمامي يعنى الحسن عليه السلم » * حدّثنى جعفر بن معروف قال حدّثنى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن جعفر بن بشير عن « ( ه ) » ذريح قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلم يقول « دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن عليه السلم فقال أبا محمّد بايعت ، فقال له معاوية « ( * ) » بايع فنظر قيس إلى الحسن عليه السلم فقال أبا محمّد بايعت ، فقال له معاوية اما تنتهى اما واللّه انّى « 1 » فقال له قيس ما شئنا اما واللّه لئن شئت لتناقض فقام ( وكان مثل البعير جسيما وكان خفيف اللّحية قال ) فقام إليه الحسن عليه السلم وقال له بايع يا قيس فبايع » * ذكر يونس بن عبد الرّحمن في بعض كتبه أنّه كان لسعد بن عبادة ستّة أولاد وكلّهم قد نصروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وفيهم قيس بن سعد بن عبادة ، وكان قيس أحد العشرة الّذين لحقهم النّبى صلّى اللّه عليه واله وسلّم من العصر الأوّل ممّن كان طولهم عشرة أشبار باشبار أنفسهم ، وكان شبر الرّجل منهم يقال انّه مثل ذراع أحدنا وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار باشبارهما ، ويقال انّه كان من العشرة خمسة من الأنصار وأربعة من الخزرج كلّها ورجل من الأوس و [ سعد ] لم يزل سيّدا في الجاهليّة والاسلام وأبوه وجدّه - وجدّه جدّه « 2 » لم يزل فيهم الشّرف « « ه » » وكان سعد يجير فيجار

--> ( 1 ) كلمة يقال عند الغضب مقطوع الخبر حتى يذهب الوهم إلى أي شيئى من السخط فيحصل حينئذ الخوف ولا يخفى - ع ( 2 ) في كتاب الاستيعاب المعتبر ( * 1 ) لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطمعون يتوالون في بيت واحد الّا قيس بن سعد بن عبادة بن دايم ، عن نافع قال مرّ ابن عمر اطم سعد - ( * 1 ) يعنى بلفظة « المعتبر » عند العامة كما مر مرارا منه ره ولا يخفى ( ض ع ) ( ه ) فيه ذكر ذريح وشرطة الخميس ومعاوية « ه » فيه ذكر سعد بن عبادة والد قيس وعبادة جده ومدح اطعام الطعام ( * ) التكرار من الأصل ولا يخفى ( ض ع )